حمام ينوح في ربى الجنة ..}
.
وزهور يعلو محياها الذبــول …
.
أما باب الجنة فقد اطرق أقفاله حزنا ولوعة “
.
هديــل غائبة عن جنتها ،،
.
لم تسقيها من نبع كلماتها السامية ،،
.
المخضبة بلــون الطهر والنقاء ..
.
لم تربت منذ زمن على جبين حروفها الحانية ..
.
هديــل ارتأت أن تهجرها بهدوء وسكينة ؛
.
واتخذت غفـوة ملاذ لروحها البيضاء …
.
{.. هديل .. يا غيمة ماطرة بالحب والوفاء ..
.
عودي ..
.
باب الجنة بانتظارك ..

أما باب الجنة فقد اطرق أقفاله حزنا ولوعة “
كلا سيعود هديل الحمامه قبل الحمامه يفتحها قريبا بأذن الله
بل هي (اتخذت غفـوة ملاذ ”
ستنهض ثقي بالله ..
اللهم اشفها وعافها وارفع عنها البلا يالطيف ياحي ياقيوم ..
عِزة
بأذن الله سيعود الهديل وتعود الحمامة ترفل بجنتها
وترقص الزهور طربا وفرحا لها
اللهم اشفها وعافها وارفع عنها البلا يالطيف ياحي ياقيوم ..
آمين يارب ..
لروحكِ البيضاء ارق سلام