
كسحابة بيضاء مخملية تجول في خاطري
.
دون سابق إنذار .. تبعث فيَّ الأمل بيوم جميل
.
يحلو فيه العبث والمرح ببراءة طفولية ؛
.
وغفلة ساحرة تشدني لمناجاة نسماته العليلة ..
.
وسرد حكاياتي له ..
.
من طفولة ولعب .. من صبا وأسرار.. من ضيم الشوق
.
وحلاوة اللقاء ..
.
وصور وخيالات ..
.
تراودني بين حين وآخر تصر على فك قيودها ,
.
لتستنشق نسيم الحرية ..
.
وتعلن للملأ أنها على قيد الحياة ..
.
ناشرة جناحيها في الهواء محلقة في الأعالي ..
.
لتحضا بتكريم فريدا لها .. بعيدا عن
.
هذا العالم الأناني
.
عن جور الألسنة اللاذعة ، وتدنيس طهارتها
.
هناك ..!!
.
هناك في العلا كما خلقت له