حمام ينوح في ربى الجنة ..}
.
وزهور يعلو محياها الذبــول …
.
أما باب الجنة فقد اطرق أقفاله حزنا ولوعة “
.
هديــل غائبة عن جنتها ،،
.
لم تسقيها من نبع كلماتها السامية ،،
.
المخضبة بلــون الطهر والنقاء ..
.
لم تربت منذ زمن على جبين حروفها الحانية ..
.
هديــل ارتأت أن تهجرها بهدوء وسكينة ؛
.
واتخذت غفـوة ملاذ لروحها البيضاء …
.
{.. هديل .. يا غيمة ماطرة بالحب والوفاء ..
.
عودي ..
.
باب الجنة بانتظارك ..
أرسلت فى وتلك الأيام نداولها بين الناس | 2 تعليقات »
ارتدت السماء حلة قاتمة ..
..
ونُزِعت من القلوب أقنعتها الجميلة ،
..
لتظهر دمامتها ووحشية أقوامها..
..
فدقت طبــول الخوف والألم ،، إيذانا بحضور قطار الحرب
..
الى محطة الحياة لينتشل ما استطاع من الأنفاس البريئة في
..
رحلة مجهولة إلى البرزخ ،، أو يريهم أصناف الألم ..
..
ويغتصب الفرح منهم عنوة ..
..
أطفال ينام في مآقيهم الأسى ..
..
اقضّ مضاجعهم الرحيل في دروب الحــزن …
..
وأمام مرأى من العالم المشئوم تنتهك أسمى معاني طفولتهم
..
فيغض التاريخ طرفه عن تلك الواقعة
..
خجلا من قسوتها …
..
عُذراَ أيتها الأرواح الطاهرة .. لقد كـممت أفواهنا
..
وصودرت كرامتنا …
..
عُذراً أطفال غــزة ..
أرسلت فى وتلك الأيام نداولها بين الناس | 4 تعليقات »

كسحابة بيضاء مخملية تجول في خاطري
.
دون سابق إنذار .. تبعث فيَّ الأمل بيوم جميل
.
يحلو فيه العبث والمرح ببراءة طفولية ؛
.
وغفلة ساحرة تشدني لمناجاة نسماته العليلة ..
.
وسرد حكاياتي له ..
.
من طفولة ولعب .. من صبا وأسرار.. من ضيم الشوق
.
وحلاوة اللقاء ..
.
وصور وخيالات ..
.
تراودني بين حين وآخر تصر على فك قيودها ,
.
لتستنشق نسيم الحرية ..
.
وتعلن للملأ أنها على قيد الحياة ..
.
ناشرة جناحيها في الهواء محلقة في الأعالي ..
.
لتحضا بتكريم فريدا لها .. بعيدا عن
.
هذا العالم الأناني
.
عن جور الألسنة اللاذعة ، وتدنيس طهارتها
.
هناك ..!!
.
هناك في العلا كما خلقت له
أرسلت فى كلمات وارفـة .. | أضف تعليق »

مشاعر تائهة بين جنبات الزمان ..
.
بحثت عنها في الدور العتيقة ..
.
في الحقول ..
.
في الصحارى ..
.
لكن دون جدوى .!
.
واصلت في البحث ووجدتها
.
مركونة تحت ركام الأيام ..
.
نفضت عنها الغبار ، وهدّئت من روعها ..
.
لكنها لا تزال تئن من وطأة الهجران لها ..
.
أرجعتها إلى بيتي ؛ بدت كسيرة ضعيفة
.
لا تقوى على الحراك
.
أسقيتها حبا وحنانا ..
.
وعرضّتها لأشعة الشوق ..
.
فبدت تكبر وتنمو وازدادت رونقاً و بهائاً ..
.
رجعت للحياة من جديد وتعلقت بها ..
.
تنفست هواء نقياً عذبــاً ؛ وشاركت العصافير تغريدها
.
أخذت تظل الناس بظلالها وتطعمهم ثمارها
.
لكنهم لا يكنون لها إي تقدير أو ثناء ..
.
فيا ليتهم يعتنون بها ويردون الجميل لها …
أرسلت فى كلمات وارفـة .. | أضف تعليق »


